العيد الوطني: كيف تُحدث الطائرات المسيّرة ثورة في 14 يوليو

تحتفل شركة تورس بيوم 14 يوليو بعرض يضم 400 طائرة بدون طيار.

في الرابع عشر من يوليو/تموز 2025، اختارت مدينة تور، بالتعاون مع لا ريش، أن تقدم لسكانها فعالية مميزة. وقد وقع الاختيار على شركة Allumee لتنظيم هذه اللحظة الساحرة.

تجمع أكثر من 25 ألف شخص في حديقة غلوريت لاكتشاف عرض "سيمفونية الأضواء"، وهو عرض جوي من تصميم وإنتاج شركة Allumee.

احتفال وطني مُعاد تصوره

لسنوات، احتفلت مدينة تور بعيد الاستقلال في الرابع عشر من يوليو/تموز بعروض الألعاب النارية، التي أقيمت في البداية على جزيرة في نهر اللوار، ثم لاحقاً على ضفاف نهر شير. إلا أن مسؤولي المدينة اكتشفوا أن هذه العروض النارية عطلت تعشيش طيور الخرشنة، وهي من الأنواع المهاجرة في المنطقة.

في مواجهة هذه المشكلة البيئية، اتخذ المسؤولون المنتخبون القرار المسؤول بتعليق هذه الاحتفالات، مما حرم السكان مؤقتًا من احتفالاتهم الصيفية التقليدية.

قدّم ظهور عروض الطائرات المسيّرة بديلاً مبتكراً. في عام 2024، دخلت مدينة تور في شراكة مع مدينة لا ريش المجاورة لإطلاق مناقصة، فازت بها شركة Allumee المتخصصة في عروض الطائرات المسيّرة.

حقق العرض نجاحًا باهرًا العام الماضي، جاذبًا 15 ألف متفرج. ودفع هذا النجاح البلديتين إلى تجديد تعاونهما مع Allumee على الفور لنسخة عام 2025. وكان ذلك العام بمثابة انتصار حقيقي، حيث احتشد 25 ألف شخص في حديقة غلورييت.

سيمفونية الأنوار تجعل تور ولا ريش ترقصان

في تمام الساعة 10:45 مساءً، حلقت 400 طائرة بدون طيار في السماء لتقديم عرض "سيمفونية الأضواء"، وهو عرض من ابتكار Allumee.

رحلة حقيقية عبر الزمن الموسيقي: من الموسيقى الكلاسيكية إلى الإلكترونية، مروراً بالروك والديسكو... وصولاً إلى موسيقى مميزة جعلت أكثر من شخص يرقص!

في السماء، تُشيد لوحات مختلفة بهذه الأنماط الموسيقية:

● مغني أوبرا

● زوجان يرقصان

● البوق

● عازف جيتار

● عازف ساكسفون

● صورة ظلية لفريدي ميركوري وأغنيته الأسطورية "سنُزلزلكم"“

● صندوق الموسيقى

● منسق موسيقى

وكما جرت العادة في الرابع عشر من يوليو، احتفت العروض الوطنية بالعيد الوطني. عرضٌ بهيجٌ ومبهجٌ صُمم لإسعاد الصغار والكبار على حدٍ سواء.

المزيد من عروض الطائرات المسيرة الموسيقية للاحتفال بالعيد الوطني في جميع أنحاء فرنسا

كما استمتعت بلدات لا ماشين، وتريب، وغريو ليه بان، ولي كلاي سو بوا بسيمفونية الأضواء لفرقة Allumee في نسخة تضم 200 طائرة بدون طيار بمناسبة 14 يوليو.

في المجمل، رقص ما يقرب من 50 ألف شخص على أنغام الأغاني الكلاسيكية!

لماذا تتزايد عروض الطائرات بدون طيار في الرابع عشر من الشهر؟

يوليو ؟

رغم أنها كانت لا تزال غير شائعة نسبياً في فرنسا قبل بضع سنوات، إلا أن عروض الصوت والضوء باستخدام الطائرات المسيّرة باتت تجذب العديد من السلطات المحلية. وتُرسّخ هذه التقنية الناشئة مكانتها كبديل موثوق للألعاب النارية التقليدية.

عروض طائرات بدون طيار مُخصصة: أقصى درجات الإبداع والمرونة

تتميز عروض الطائرات بدون طيار بإمكانياتها الإبداعية الهائلة. فبينما تبقى الألعاب النارية مقيدة بتأثيرات محددة مسبقاً، تتيح هذه التقنية تصميم رموز الهوية للمناطق بدقة متناهية: شعارات البلديات، وشعارات النبالة، والشعارات، والنصوص الشخصية.

تتيح هذه القدرة على تصميم رسوم متحركة مخصصة بالكامل للمجتمعات فرصة إحداث تأثير بصري مميز، في انسجام تام مع هويتها الإقليمية وتوجهاتها الاستراتيجية.

فعاليات مجتمعية: عروض طائرات بدون طيار على مدار السنة

تُعدّ المرونة إحدى أهم مزايا عروض الطائرات المسيّرة. وبمتوسط مدة يبلغ 15 دقيقة، فهي مناسبة تماماً لاحتفالات يوم الباستيل، واحتفالات نهاية العام، وحفلات الافتتاح، أو الفعاليات الثقافية.

يتميز هذا الابتكار التكنولوجي بميزة إضافية تتمثل في عدم تأثره بالظروف الجوية، مما يوفر أداءً ثابتًا بغض النظر عن الموسم، حتى في وجود رياح معتدلة.

عرض جوي غامر: تجربة لا تُنسى مليئة بالمشاعر

تتيح الحركة الدقيقة للطائرات المسيّرة إمكانية ابتكار قصص حقيقية، مما يثير صدى عاطفياً قوياً لدى الجمهور. وبفضل المؤثرات الصوتية السردية أو الموسيقية، تُثير هذه اللوحات الجوية المضيئة إعجاباً كبيراً لدى عامة الناس.

عروض الطائرات بدون طيار الصديقة للبيئة: بديل مستدام

يُعدّ الأثر البيئي عاملاً حاسماً بالنسبة للمجتمعات الملتزمة بالتنمية المستدامة. وتتميز عروض الطائرات المسيّرة بنهجها الصديق للبيئة.

في الواقع، لا تُنتج هذه العروض الجوية أي نفايات ملوثة أو انبعاثات جسيمات ضارة، مما يُغني عن الحاجة إلى التنظيف بعد انتهاء الفعالية ويحمي التربة والبيئة المائية من التلوث. كما أن تشغيلها الصامت تمامًا يحافظ على هدوء المنطقة المحيطة ويحمي التنوع البيولوجي المحلي، الذي يُعدّ عرضةً بشكل خاص للانفجارات النارية.

علاوة على ذلك، فهي تقضي على أي خطر للاشتعال، وهو ما يمثل ميزة كبيرة خلال فترات الجفاف. كما أن إمكانية إعادة استخدام المعدات في فعاليات متعددة تقلل بشكل كبير من الأثر البيئي مقارنةً بإنتاج ونقل المواد النارية ذات الاستخدام الواحد.

عرضٌ مُدمجٌ بين الطائرات المسيّرة والألعاب النارية: أفضل ما في العالمين

بدلاً من أن تحل عروض الطائرات المسيّرة محل الألعاب النارية التقليدية بشكل دائم، فإنها تتناسب تماماً مع البرامج الهجينة. يتيح هذا المزيج التكنولوجي دمج نهجين: عروض حميمية ومصممة خصيصاً من جهة، والقوة البصرية والصوتية للألعاب النارية من جهة أخرى.

يمكن أن تكون الطائرات بدون طيار بمثابة مقدمة لعرض الألعاب النارية، مما يخلق سياقًا سرديًا يضخم التأثير النهائي، أو يمكن إدخالها بين انفجارات الألعاب النارية لتنسيق تناوب متحكم فيه بين العرضين.

بالنسبة للفعاليات التي تُعطي الأولوية للتجربة الغامرة مع مراعاة البيئة، يُعدّ دمج الطائرات المسيّرة مع العروض المعمارية (التصوير المرئي) أو عروض الليزر نهجًا مناسبًا للغاية. هذا التناغم يمهد الطريق لعروض ليلية متطورة صديقة للبيئة وجذابة في الوقت نفسه.

Allumee: شريكك لعروض الطائرات بدون طيار المصممة خصيصًا

تلتزم شركة Allumee، وهي شركة دولية متخصصة في عروض الطائرات بدون طيار وحلول الترفيه، بالعمل جنبًا إلى جنب مع السلطات المحلية لتحقيق هذه الرؤية للأحداث التي تجمع بين المسؤولية والابتكار والعاطفة.

من خلال خبرتنا الفنية، ونهجنا الإبداعي الشخصي، ومعرفتنا بالقضايا الإقليمية، ندعم المدن في هذا التحول، ونأخذ كل مشروع في الاعتبار أبعاده الفنية واللوجستية والبيئية.

هل ترغب في ترك انطباع دائم في مناسبتك القادمة؟

قدّم لجمهورك تجربة رائعة وفريدة تعكس هوية منطقتك مع احترام قيمك البيئية.

اتصل بنا الآن لاكتشاف كيف يمكن لعروض الطائرات بدون طيار أن تحول احتفالاتك إلى لحظات استثنائية لا تُنسى. 

سيدعمك فريقنا من الفكرة إلى التنفيذ لإقامة حدث يرقى إلى مستوى طموحاتك.

اكتشف حلولنا للسلطات المحلية: